المحقق البحراني

316

الكشكول

نهاية الشيخ الطوسي طاب ثراه ما مضمونه من خط المحقق الحلي للشيخ الأجل العالم الفقيه الفاضل أبي الحسين إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البحراني وإن هذا الشيخ قرأ كتاب النهاية على المحقق فأجازه . في روضة الكافي : بسنده عن يونس قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لعباد بن كثير البصري الصوفي : ويحك يا عباد غرك رعف بطنك وفرجك . عدد أولاد أمير المؤمنين أولاد أمير المؤمنين : الحسن والحسين وأم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى من فاطمة ، ومحمد من خولة بنت أياس بن جعفر من بني حنيفة ، وأبو بكر وعبد اللّه أمهما ليلى بنت مسعود النهشلية من تميم ، وأما عمرو ورقية فأمهما سبية من بني تغلب يقال لها ( الصهباء ) سبيت في خلافة أبي بكر ، ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية ، وجعفر والعباس وعبد اللّه وعبد الرحمن أمهم أم البنين بنت خزام ابن خالد من بني كلاب ، ورملة وأم الحسن أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ، وأم كلثوم وجمانة وميمونة وخديجة وفاطمة وأم الكرام ورقية وأم سلمة وأم أبيها وأمامة لبنات علي عليه السّلام فتولد عنها نساء وأولاد شتى ذكرهم ابن أبي الحديد . مكارم الأخلاق : للشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي قدس اللّه سرهما وعن الصادق عليه السّلام قال : اغتم الصادق فقال : من أين أتيت فما أعلم إني جلست على عتبة بابنا ولا شققت بين غنم ولا لبست سراويلي من قيام ولا مسحت وجهي ويدي من ذيلي . وقع الفراغ من تحرير هذا الكشكول المحتوي على أبلغ اللطائف وأحسن النقول ، تأليف العلامة الفهامة من هو للاسلام والايمان أقوى دعامة شيخ الأوائل والأواخر ورب المعالي والمفاخر محرر الفروع والأصول وجامع المعقول والمنقول الشيخ الأمجد الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد بن إبراهيم العصفوري رحمه اللّه تعالى . توفي جامع هذا الكشكول وناظم هذه النقول الجامع بين المعقول والمنقول قدس اللّه نفسه ونور رمسه بعد الظهر من يوم السبت رابع شهر ربيع الأول من سنة 1186 السادسة والثمانين بعد المائة والألف من الهجرة المحمدية ، ودفن عند رجلي سيدنا الحسين عليه السّلام مما يقرب من الشباك المبوب المقابل لعلي بن الحسين عليه السّلام وكان له قدس اللّه سره من العمر تسع وسبعون سنة لأنه رحمه اللّه